|
الرئيسية -
بيانات وإعلانات
|
|
Written by موقع التيار الوطني اللبناني
|
|
Feb 08, 2010 at 02:55 PM |
|
صدر عن المكتب الاعلامي للنائب الدكتور يوسف خليل
التوضيح الآتي:
في سياق الحوار الصحفي التي أجرته صحيفة الأنباء الكويتية مع النائب الدكتور يوسف
خليل وإثناء رده على سؤال حول مشاركة لبنان في القمة العربية المنوي عقدها في
ليبيا،
أعرب النائب خليل عن إن موضوع مشاركة لبنان قد يكون في مكان ما «قنبلة
موقوتة» بين الفرقاء اللبنانيين، معرباً في المقابل عن إيمانه بأن منع إنفجار تلك
القنبلة يعود الى حكمة اللبنانيين وفي كيفية تعاطيهم معها.
وقد أثنى النائب خليل على حكمة الرئيس بري بترك الأمر الى فخامة رئيس الجمهورية
مؤكداً إن الرئيس سليمان وإن قرر حضور لبنان على طاولة القمة العربية التي يصدف
إنعقادها هذه المرة في ليبيا في 27 و28 من مارس المقبل
لن يكــون حضوره بهدف ابرام الصفقات مع النظام الليبي وإنما لمشاركة القادة العرب
في القرار العربي الموحد، مضيفاً إن مشاركة لبنان في هذه القمة تحديداً لا تعني
إطلاقا تنازله عن حقه في مطالبة ليبيا في الكشف عن مصير الإمام المغيب موسى الصدر
ورفيقيه.
لذلك فإن ما جاء في سياق الحديث من فصل بين المشاركة وموقف لبنان الرسمي من قضية
الامام موسى الصدر إنما أراد منه النائب خليل في حديثه التأكيد على أنه إذا قرر
لبنان المشاركة لسبب من الاسباب في القمة فإن ذلك لن يعني أبداً إعطاء النظام
الليبي صك براءة في قضية اختفاء الإمام الصدر ورفيقيه أو التخفيف من أهمية هذه
القضية الوطنية التي تخص كل اللبنانيين وليس طائفة منهم فحسب، بل تعني المشاركة في
القرار العربي الموحد.
وبالتالي فإن حديث النائب خليل إنما أتى من باب الحرص على قضية الإمام المغيب
ورفيقيه التي يعتبرها قضية لبنان بأسره و قضية كل طائفة من طوائف لبنان الكريمة،لا
بل هي قضية الأحرار في كل زمان ومكان.
لذا يهمنا أن نوضح ما ذكر، متمنين على الجميع توخي الدقة والموضوعية خدمة للحق
ونصرة للحقيقة.
نقلا عن موقع التيار الوطني اللبناني
راجع ايضا:
قمة ليبيا تبرز قضية الصدر في لبنان
|