|
الرئيسية -
ليبيا في الاعلام
|
|
Written by مصادر متعددة
|
|
Feb 08, 2010 at 08:50 AM |
|
حايك: لمقاطعة القمة العربية
في ليبيا
خليل: مشاركة لبنان بالقمة العربية «قنبلة موقوتة»
وحكمة الفرقاء وحدها كفيلة بمنع انفجارها
بزي ردا على يوسف خليل: لا قمة اعلى من قمة الصدر
تجاذب لبناني – لبناني محوره مقاطعة القمة العربية في
ليبيا
صحيفة القدس الفلسطينية/رشيد خشانة: أكدت مصادر
لبنانية مطلعة لـ أن قوى 14 آذار تضغط من أجل ضمان حضور الرئيسين ميشال سليمان وسعد
الحريري أعمال القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في ليبيا يومي 27 و28 آذار
(مارس) المقبل، فيما يُصر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري على رفض مشاركة لبنان في
القمة أصلا انطلاقا من أن غالبية الشيعة في لبنان يعتقدون أن ليبيا تمتنع من كشف
ملابسات خطف الزعيم الشيعي الإمام موسى الصدر بعد زيارة لليبيا في سبعينات القرن
الماضي.
ورأى النائب عن حزب الكتائب إيلي ماروني في تصريحات لصحيفة كويتية أن المصلحة
اللبنانية تقتضي وقوف الرئيس ميشال سليمان على منبر القمة العربية في طرابلس الغرب
ليُطالب ليبيا ورئيسها العقيد معمر القذافي أمام الملوك والرؤساء العرب بالكشف عن
مصير الإمام المغيّب. وأكد أنه بعد تجاوز الخلافات مع سوريا بعد زيارة الحريري
الأخيرة إلى دمشق "لم يعد جائزا الوقوف عند ملف آخر يحول دون التواصل مع الدول
العربية".
وتساءل ماروني عما اذا كان يعقل تغييب لبنان عن القمة العربية ومحو دوره التاريخي
وحضوره في المحافل العربية". ويشكل هذا الموقف نقطة التقاء بين قوى 14 آذار وحزب
الله اللبناني بعد تواتر معلومات في بيروت مفادها أن بوادر مصالحة لاحت في الأفق
بين الزعيم الليبي معمر القذافي وحزب الله اللبناني الشيعي الذي يعد من أكثر
المطالبين بالكشف عن مصير الإمام المختفي منذ أكثر من 30 عاما.
ويعتقد شيعة لبنان منذ أمد طويل أن ليبيا خطفت الإمام الصدر وقتلته خلال زيارته
للبلاد في آذار (أغسطس) 1978. وتقول ليبيا إن الصدر مؤسس "حركة المحرومين" ثم حركة
أمل الشيعية التي يرأسها حاليا نبيه بري، غادر البلاد سالما إلى روما. وتوقعت مصادر
لبنانية أن يعود الدور الليبي في لبنان بعد نهاية رئاسة القذافي للإتحاد الأفريقي
في القمة الأخيرة وبداية تسخين علاقاته مع أطراف عربية مؤثرة في المنطقة في مقدمها
"حزب الله". وقد يكون هذا الإتجاه منسجما مع رغبة حزب الله بالتخفيف من العلاقة
الرأسية مع إيران والتي باتت عبئاً مكبلا لحركته على الساحة الدولية.
ووسط كل ذلك، لم تنقطع المفاوضات الجانبية والاتصالات بين أفرقاء لبنانيين والنظام
الليبي، أملا في التوصل إلى حل يرضي الطرفين، ويقفل هذا الملف كما سائر الملفات
المشابهة، التي استطاعت ليبيا في الفترة الأخيرة أن تحلها، من قضية لوكربي والإفراج
عن مواطنها المتهم عبد الباسط المقرحي إلى غيرها من الملفات التي كان الفضل فيها
لنجل الزعيم الليبي ورئيس "مؤسسة القذافي الخيرية"، سيف الإسلام القذافي، الذي يمثل
التيار الإصلاحي في ليبيا، الذي يعتقد أنه سيخلف والده في السلطة.
وكان القضاء اللبناني اتهم في عام 2008 معمر القذافي بالتحريض على خطف الصدر "بما
يؤدي إلى الحث على الاقتتال الطائفي" وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وكان قاضي التحقيق أصدر حينذاك مذكرة إلقاء قبض بحق القذافي وستة ليبيين آخرين
اتهمهم القضاء بالاشتراك في العملية. غير أن قوى 14 آذار تعترض على متابعة هذا
المسار الذي تعتبره "تصعيدا غير مبرر ضد ليبيا"، وترى أن لبنان بحاجة اليوم أكثر من
أي وقت مضى الى تضامن الاشقاء العرب معه، خصوصا في ظل ما يعيشه من أزمات اقتصادية
وسياسية وأمنية. غير أنها أعطت تطمينات للشيعة بأن مصير الإمام موسى الصدر سيُطرح
ويُعالج على طاولة مجلس الوزراء اللبناني في وقت قريب قبل انعقاد القمة العربية.
بالمقابل تؤكد مصادر أخرى وجود ضغوط من دول اقليمية على الرئيسين سليمان والحريري
لثنيهما عن المشاركة في القمة العربية. لكن المقاطعة مستبعدة على أساس أن قوى 14
آذار وحزب الله سيضمنان معا تشكيل أكثرية في مجلس الوزراء مع قرار المشاركة.
بزي ردا على يوسف خليل: لا قمة اعلى من قمة الصدر
وكالة الانباء المركزية اللبنانية: جاء من النائب علي
بزي البيان الآتي: جوابا على النائب الزميل يوسف خليل حول خياراته في ضرورة الفصل
بين الملف القضائي اللبناني للامام الصدر وحضور لبنان للقمة العربية في ليبيا.
حقيقة، اصابتنا الرجفة من هذا الكلام الاصلاحي والتغييري ليس في تجاوز القضاء
اللبناني فحسب بل اعتباره قضية الامام موسى الصدر امام الوطن كأنها قضية داخلية
ليبية ولا علاقة لها في لبنان.
وطالما القمة تهم الامة التي ينتمي اليها الزميل الكريم وهو النائب الذي يمثل الامة
جمعاء نسأله: هل قضية الامام الصدر مدرجة على جدول اعمال قمة ليبيا؟
وهل سيعود الوفد الذي يطالب بحضوره القمة بالمخطوفين من قادته؟ فاعلم لا قمة اعلى
من قمة الامام الصدر. كفى استخفافا بكرامة لبنان.
عضو «التغيير والإصلاح» أكد أن صفير تمنّع عن المشاركة بذكرى
مارون لاعتباره أن الموقف السياسي مع سورية لم يتغير
خليل لـ «الأنباء»: مشاركة لبنان بالقمة العربية «قنبلة
موقوتة» وحكمة الفرقاء وحدها كفيلة بمنع انفجارها
صحيفة الانباء الكويتية/زينة طبارة: استغرب عضو تكتل
«التغيير والاصلاح» النائب د.يوسف خليل الحملة الاعلامية المنظمة ضد العماد ميشال
عون بسبب سفره الى سورية للمشاركة بذكرى شفيع الطائفة المارونية القديس مارون،
معربا عن اعتقاده بان الحملة المشار اليها لا هدف لها سوى اللعب على عواطف
المواطنين لتجييشها ضد مسار العماد عون السياسي، المسار الذي أثبت صحة التوجهات
فيه، لاسيما ان ما شهدته المرحلة الاخيرة على ساحة المصالحات اللبنانية ـ اللبنانية
واستعادة العلاقات اللبنانية ـ السورية خير دليل على صحة هذا المسار الوطني
بامتياز، مؤكدا ان زيارة العماد عون لسورية وان شهدت على هامشها بعض اللقاءات
السياسية، تبقى زيارة دينية ذات طابع مشرقي يتوجب على كل القادة الموارنة في لبنان
انجازها، وذلك لاعتباره ان القديس مارون انطلق من سورية في بشارته ومن ثم عاد اليها
ليوارى الثرى، حيث ضريحه اليوم.
يوبيل القديس مارون
وردا على سؤال لفت النائب خليل في تصريح لـ «الأنباء» الى ان المناسبة الدينية
المشرقية المذكورة، تتطلب مشاركة البطريرك نصرالله صفير شخصيا فيها على رأس وفد من
القادة الموارنة، وذلك كون القديس مارون هو شفيع الطائفة المارونية، معتبرا ان
البطريرك صفير قد تمنع عن الحضور بسبب اعتقاده ان الشأن السياسي لم يتغير بعد بين
لبنان وسورية، وأعرب عن اعتقاده بأن زيارة البطريرك صفير لمقام القديس مارون ترتبط
بغالبية الظن مباشرة برؤيته السياسية، مشيرا في المقابل الى انه مهما كان حال الشأن
السياسي بين الدولتين اللبنانية والسورية ومهما كان هناك من أمور وملفات عالقة
بينهما، ليس بالضرورة ان تكون عائقا امام مشاركة البطريرك صفير في اليوبيل الـ 1600
للقديس مارون، لافتا من جهة اخرى الى ان للبطريرك صفير رؤية سياسية خاصة به تختلف
بطبيعتها وواقعها عن رؤية الآخرين، وقد يكون له توقيت آخر لإنجاز الزيارة لم يتم
الافصاح عنه بعد.
وعن مشاركة لبنان في القمة العربية المرتقبة في 27 و28 من مارس المقبل، أعرب النائب
خليل عن ان موضوع مشاركة لبنان قد يكون في مكان ما «قنبلة موقوتة» بين الفرقاء
اللبنانيين، معربا في المقابل عن ايمانه بأن منع انفجار تلك القنبلة يعود الى حكمة
اللبنانيين في كيفية تعاطيهم معها.
غياب لبنان تجاهل للعرب
وأشار النائب خليل في المقابل الى وجوب فصل الامور عن بعضها البعض، بمعنى وجوب
الفصل بين الدعوى القضائية المرفوعة ضد النظام الليبي في قضية اختفاء الامام موسى
الصدر ورفيقيه ومشاركة لبنان في قمة عربية صودف انعقادها دوريا في الجماهيرية
الليبية، معتبرا ان القمة المشار اليها سيشــارك فيهــا حكمــا كل الملوك والرؤساء
العرب مما يعني بصيغــة أخرى ان غياب لبنان عن هــذه القمة سيكون بمنزلة تجاهــل
مباشر لحضورهم. مؤكدا ايضا ان الرئيس سليمان وان قرر حضور لبنان على طاولة القمة
العربية في ليبيا لن يكــون حضوره بهدف ابرام الصفقات مع النظام الليبي وانما
لمشاركة القادة العرب في القرار العربي الموحد، مضيفا ان مشاركة لبنان في هذه القمة
تحديدا لا تعني اطلاقا تنازله عن حقه في مطالبة ليبيا في الكشف عن مصير الامام
المغيب موسى الصدر ورفيقيه.
وختم خليل مذكرا بأن لبنان لم يقاطع في السابق أي قمة عربية لأي سبب كان، بل كان
رائدا في لعب دور المنسق بين الاطراف العربية، الدور الذي يرجو عودته كل اللبنانيين
دون استثناء.
حايك: ليكون لبنان موحدا بوجه الاخطار الصهيونية، ولمقاطعة
القمة العربية في ليبيا
موقع قناة المنار اللبنانية: شدد رئيس المكتب السياسي
لحركة أمل جميل حايك خلال احتفال تأبيني في بلدة مليخ الجنوبية على وجوب ان يكون
لبنان بكل مكوناته موحدا في مواجهة الأخطار والتهديدات الإسرائيلية. منبها من
"امكانية ان تشكل بعض المواقف تبري للعدو في تهديده او اعتدائه على لبنان".
من جهة ثانية دعا حايك الى "مقاطعة القمة العربية في ليبيا وذلك انطلاقا وانسجاما
مع القرار القضائي اللبناني واستنادا الى قرار المحقق العدلي القاضي بملاحقة
الليبيين المتورطين بجريمة اخفاء سماحة الامام السيد موسى الصدر وعلى رأس هؤلاء
المتورطين معمر القذافي"، مذكرا ان "البيان الوزاري للحكومة الحالية تبنى بذل
الجهود لكشف مصير الامام".
|