الى وزير العدل الليبي مصطفى عبدالجليل والجهات المعنية نحن
أصدقاء ومعارف المواطن الليبي سالم محمد عمر الغالي.. الذي أخذ الى المعتقل بدون
سبب أو جريمة ارتكبها... والذي ظل غائبا عن أسرته وأهله وذوية أكثر من ست وعشرين
(26) سنة، ولم يعروفوا عنه شيئا... نتقدم بهذة المناشدة الي الجهات الأمنية والقضائية الليبية والى كل أنسان في قلبه ذرة من رحمة وشفقة وإنسانية.. وإلى كل من كانت
له صلة به أو يستطيع إفادنا بأي معلومات عنه...
الاســم: سالم محمد عمر الغالي.
تاريخ الميلاد: 1944 .
الوظيفة: مهندس معماري – مصلحة المساحة – غوط الشعال.
الدراسة: خريج معهد العلوم الهندسية والتطبيقية
بمصراته. بعد تعيينه بمصلحة المساحة تم إيفاده إلي أمريكا حيث قضى ست (6) سنوات ثم
عاد في عام 1982 الى ليبيا.
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لستة من لأولاد.
محل الإقامة: عين زارة .
تاريخ الاعتقال: اعتقل في فجر يوم 15/09/1983.
ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره عن أسرته تماما، علما بأنه لم توجه اليه أي تهم، ولم
يقدم للمحاكمة أمام أي جهة قضائية في ليبيا.
وتؤكد المعلومات التي تجمعت حتى الآن من عدد من السجناء الذين عرفوه ورافقوه في
المعتقل، أنه في شهر مارس 1985 أخذ فجأة وبدون أي مقدمات من بين المعتقلين في سجن "بوسليم" الى مكان
غير معروف، ولم يعرف سبب أخذه، ومنذ ذلك التاريخ لم يعد الى السجن ولم يطلق سراحه
ليعود إلى أهله وذويه. وظلت زوجته وأولاده ينتظرونه طوال هذه السنوات.
ومع سنة 2002 عندما بدأ أطلاق سراح المساجين في ليبيا، على عدة دفعات، كان الأمل
يملأ قلوب زوجته وأولاده بأنه سيكون من بين المفرج عليهم... ولكن حتى هذا التاريخ
لم يتصل بهم أحد بأي معلومات.
لقد تعرضت أسرته ومنذ إختفاء ولي أمرها عام 1983 الى إهمال شديد وتجاهل كامل من قبل
السلطات. كما أوقف عليهم صرف راتبه منذ عام 1992، وتزوجت إحدى بناته بوكالة المحكمة
حيث لم يتقدم أي شخص ليكون وليا لها. وقد عانت الأسرة الويلات على مدى هذه السنوات
الطويلة.
وبعد الانتظار الطويل ـ الذي تواصل لأكثر من ست وعشرين (26) سنة ـ لم يعد أمام
الأسرة إلا أن تحتسبه لله تعالى مفترضة أنه تمت تصفيته خارج إطار القضاء والقانون
والعدالة ودون جريرة أو جريمة إرتكبها، حيث لم تسلم لأهله أي شهادة وفاة أو جثمان
أو بيانات تثبت عكس ذلك.
ويود أصدقاء سالم الغالي ومعارفه مناشدة كل من في قلبه ذرة من خير وعدل وإحسان من:
رجال الدولة الليبية
وزير العدل الليبي مصطفى عبدالجليل
والأجهزة الأمنية
وجهاز القضاء
ومؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية
وجمعية واعتصموا للاعمال الخيرية
والى كل من لديه صلة أو إمكانية أو قدرة على التعرف عليه أو ما يؤدي الى مكان وجوده
حاليا في ليبيا... حيا أو ميتا... ان يوافيهم بما يعين أو يساعد علي تقصي حقيقة ما
جرى له.
لقد كان سالم رجلا عصاميا، صاحب أسرة، جادا ومخلصا في عمله، ليس بينه وبين أحد من
الناس عداوة أو خصومة أو ثأر. ولذا يود أصدقاؤه، في إطار إنساني بحت، ولاعتبارات
ليبية وطنية صرفة، وسعيا وراء استرجاع حق ورفع مظلمة، أن يناشدوا كل من لديه أي
معلومات عن حالته وظروف إختفائه ومصيره... أن يوافيهم بها على العنوان الإلكتروني
التالي: